السيد جعفر مرتضى العاملي
285
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وفي رواية أخرى : « لما بلغ النبي « صلى الله عليه وآله » بغض قوم ابن أبي له قال « صلى الله عليه وآله » لعمر : كيف ترى يا عمر ؟ إني - والله - لو قتلته يوم قلت ، لأرعدت له أنوف لو أمرتها اليوم بقتله لقتلته . فقال عمر ( رض ) : قد - والله - علمت ، لأمر رسول الله أعظم بركة من أمري » ( 1 ) . قالوا : ولما دنوا من المدينة - وفي الوفاء : لما كان بينهم وبين المدينة يوم - تعجل عبد الله بن عبد الله بن أبي حتى أناخ على مجامع طرق المدينة . فلما جاء عبد الله بن أبي قال له ابنه : وراءك ! قال : ما لك ، ويلك ؟ ! قال : لا والله ، لا تدخلها حتى يأذن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ويعلم اليوم : من الأعز ، ومن الأذل ! فقال له : أنت من بين الناس ؟ ! . فقال : نعم ، أنا من بين الناس .
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 294 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 263 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 305 والبداية والنهاية ج 4 ص 158 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 301 .